ابن الذهبي

63

كتاب الماء

أفك : أَفَكَ الرّجل : إذا كذب . وأَفَكَتْهُ الأَوَافِكُ عن الشّىء : صرفته عنه ؛ قال ، تعالى : ( أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا ) 132 . والأَفِيكُ : كلّ عاجز عن صنعته ، طبيباً وغيره ، قال : ما لي أراك عاجزاً أَفِيكاً 133 . أفل : الإِفَال : صغار الغنم ، والمَأْفُول : المأفون . وإذا استقرّ مَنِىّ الرّجل في رحم المرأة ، قيل : أَفَلَها المنىّ ، أي : أحبلها . أفن : المَأْفُون : الأحمق . والجَوز المَأْفُون : الحَشَف . ودواء مَأْفُون : لم ينفع . أو كان نفعه قليلا لا يكاد يُذكر ، مأخوذ من قولهم : أَفِنَت النّاقة : قَلّ لبنُها ، قال الشّاعر هاجياً : إذا أَفِنَتْ أرْوَى عِيالَك أَفْنُها * وإن حُيِّنَتْ أرْبَى على الوَطْبِ حِيْنُها 134 أقاقيا : الأَقَاقِيَا : عُصارة القَرَظ 135 ، وهي باردة في الأولى يابسة في الثّانية ، قابضة تنفع الدّمّ شرباً وحُمولا . وبالجملة تقطع الدّم من أىٍّ عضوٍ كان ، وتُسَوِّد الشّعر ، وتنفع من حرق النّار ، والشّربة منها من نصف درهم إلى درهم . وتضرّ بالرّئة ، وتُصْلَح باللّبوب 136 وبدلها دمُ الأخوين . 137 أقط : الأَقَط ، مثلّث الهمزة : سمن يتّخذ من اللّبن المخيض يُطبخ ثمّ يُترك حتى يَمصُل والقطعة منه أَقِطَة ، وخصَّ بعضُهم المخيض الغنمىَّ ، وقال ابن الأعرابي : هو من ألبان الإبل خاصّة . والأَقِط ، نراه : الجبن المتّخذ من اللّبن الحامض . ويستخرج منه دواء بخلطه مع الشّعير ، ويكَبّب ، ويُيَبَّس . وهي قاطعة